مؤسسة آل البيت ( ع )

47

مجلة تراثنا

الفئة الباغية وعمرو بن العاص رأس النفاق ! ! فيكون راويه ( من أئمة الشيعة الكبار ) ! ! لكن يبدو أنهم ما اكتفوا - في مقام الدفاع عن معاوية وعمرو - برمي الحديث بالوضع وراويه بالتشيع ، فالتجأوا إلى تحريف لفظ الحديث ، ووضع كلمة ( فلان وفلان ) في موضع الاسمين ، ففي المسند : ( حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عبد الله بن محمد - وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة - ، ثنا محمد بن فضيل ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص ، قال : أخبرني رب هذه الدار أبو هلال ، قال : سمعت أبا برزة ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في سفر ، فسمع رجلين يتغنيان وأحدهما يجيب الآخر وهو يقول : لا يزال جوادي تلوح عظامه * ذوي الحرب عنه أن يجن فيقبرا فقال النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : انظروا من هما ؟ قال : فقالوا : فلان وفلان ! ! قال : فقال النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : اللهم اركسهما ركسا ، ودعهما إلى النار دعا ) . وكأن هذا المقدار لم يشف غليل القوم ، أو كان هذا التحريف لأجل الإبهام ، فيكون مقدمة ليأتي آخر فيزيله ويضع ( معاوية ) و ( عمرا ) آخرين ! ! بخبر مختلق : قال السيوطي - بعد أن أورد الحديث عن أبي يعلى وتعقب ابن الجوزي بقوله : هذا لا يقتضي الوضع ، والحديث أخرجه أحمد في مسنده :